منتدى العلم والمعرفة
اهلا بك زائرنا او زائرتنا الكريم نورت ونورتي منتدنا يمكنك الدخول الى المنتدى او التسجيل اذكنت جديدا او تقضل بقراة المواضيع التي تريدها



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى. فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 [كتاب] المغرب عبر التاريخ، تأليف إبراهيم حركات. دعوة الحق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
may mymy
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 153
نقاط : 333
تاريخ التسجيل : 02/12/2014
العمر : 17
الموقع : http://karoma.forumaroc.net/
مزاجي مبسوطة

مُساهمةموضوع: [كتاب] المغرب عبر التاريخ، تأليف إبراهيم حركات. دعوة الحق   الجمعة ديسمبر 05, 2014 7:28 pm

يقع الجزء الأول من كتاب ( المغرب عبر التاريخ) في ثلاثة أجزاء تناول بالدراسة المنهجية المغرب قبل الفتح إلى نهاية دولة الموحدين في عرض لأحداث المغرب و تطوراته السياسية و الدينية و الاجتماعية و العمرانية و الفكرية، أي منذ ما قبل الإسلام إلى نهاية هذه الدولة.
و يحتوي هذا الكتاب على 440 صفحة مع تقديم للأستاذ محمد الفاسي و مقدمة للمؤلف، في حين نجده قد قسم المجلد الأول إلى جزئين كما سماهما:
الجزء الأول: يتناول دراسة للمغرب قبل الفتح الإسلامي، و تمس الدراسة: وضعية المغرب الجغرافية، و المغرب فيما قبل التاريخ و ما يتصل بهذا الجانب من الدول التي تعاقبت عليه عبر هذه الحقبة.
أما الجزء الثاني: من الكتاب الأول فيتناول المغرب بعد الفتح الإسلامي، و مراحل الفتح، و الاضطرابات التي عرفتها يومئذ، و انتشار المذهب الخارجي(1) وآثار الفتح الإسلامي في المغرب، و الدولة الادريسية و المرابطية والموحدية بالإضافة إلى الفهارس العلمية الدقيقة.
و بصفة عامة فالجزء الأول هو عبارة عن دراسة شاملة لتاريخ المغرب، و تحليل للجوانب الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية والفكرية و الثقافية و غيرها، كما عالج هذا الجزء كل النواحي الحضارية و العمرانية بشكل علمي مما يشير في وضوح إلى الجهود التي بذلها الأستاذ حركات، و يؤكد أيضا منهجية المؤلف العلمية، و مقدرته و كفاءته خصوصا و هو أستاذ جامعي خدم العلم و المعرفة بإيمان و صدق و استمرارية تطبع آفاقه الواسعة في هذا الجزء بالذات الذي يفتقر إلى المراجع المفصلة و الدقيقة، و ذلك ما تشير إليه قائمة مراجعه مع مقارنتها بمراجع الجزء الثاني.
و هنا لابد من إشارة شكلية تهم المراجع:
ذلك أن المؤلف قد أغفل كتابا ربما نظرا لقلته و هو كتاب العلامة مولاي التهامي الوزاني التطواني (المغرب الجاهلي)(2) و الذي ينفرد تقريبا بتناول المغرب في هذه الحقب البعيدة و هو الذي ينفرد أيضا بهذه الدراسة التي لا يمكن التركيز عليها سواء من حيث موضوعها العام، أو من حيث المنطلق الذي انطلق منه العلامة الوزاني خصوصا في الظرف الذي صدر فيه الكتاب الذي هو في حاجة إلى التحقيق و التجديد.
أما الكتاب الثاني فهو كتاب العلامة الشيخ محمد بن جعفر الكتاني ( الأزهار العاطرة الأنفاس) المطبوع في المطبعة الحجرية بفاس سنة 1901 و هذه الملاحظة لم أقف عندها حبا في الملاحظة لان الأستاذ حركات و هو أخ كريم، و صديق عزيز يعرف أنني لم أتعرض إليها من أجل الملاحظة، و لكن من أجل التذكير و لأعطي لهذا العرض بعض ما يشعر المتتبعين بأهمية الموضوع، و التعليق، و يثير حوارا علميا هو المقصود بالذات، خصوصا عندما يذكر المؤلف في مقدمته باللفظ ما يلي:
«و لقد حظيت إفريقيا الشمالية من لدن المؤرخين الفرنسيين و الإسبان بما لم تحظ به من لدن أبنائها أنفسهم طيلة الاحتلال الأجنبي للمغرب العربي»(3).

منهج المغرب عبر التاريخ
أما طريقة عرض مؤلف كتاب ( المغرب عبر التاريخ) و منهجه فهما كما حددهما في المقدمة، و تنحصران فيما يلي:
أولا: «أما طريقة العرض في هذا الكتاب فقد بدأته بالفترات الغامضة من عصوره أي ما قبل دخول الإسلام ثم الفتح الإسلامي و آثاره، فالادارسة و حضارتهم، فالزناتيين، فالمرابطين و حضارتهم، و هكذا إلى أن انتهى بالأحداث و التطورات المعاصرة، و قد عملت على أن يكون الكتاب في ثلاثة مجلدات أولها ينتهي بنهاية دولة الموحدين و حضارتهم، و الثاني يؤرخ للمغرب من دولة المرينين إلى نهاية السعديين، و الثالث يؤرخ لدولة العلويين. و قد قسمت – يقول المؤلف - تاريخ كل دولة إلى ثلاث مراحل:
دور النشأة، و دور العظمة ثم دور الضعف الذي يتلوه فصل يبين أسباب سقوط الدولة و مراحله فأهمية أعمال الدولة بوجه عام، ثم علاقات المغرب بالخارج في عهد الدولة، و أخيرا يأتي الحديث عن الحياة الدينية التي تمثل تطوراتها قسما كبيرا من الحياة السياسية نفسها و بعد ذلك استعراض للحضارة في عهد الدولة بما يدخل في ذلك من نظم الحكم و الإدارة و الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و العمرانية و الفكرية.
و إذا كان ثمت من نقص يلاحظ في هذا الكتاب فعلني أول من شعر به لما يحيط بكثير من فترات التاريخ المغربي من غموض، و لسكوت المصادر عن عرض الميادين التي هي معظم ما نقيس به أهمية هذه الدولة أو تلك، حتى أنني اضطررت أحيانا إلى اختصار العرض السياسي عن الدولة لصالح العرض الحضاري، لأن الأحداث هي كل ما اهتمت به المراجع السابقة، ثم إن المصادر العربية أعطت للفتن و الثورات نصيبا كبيرا على حساب كثير من أنواع النشاط القومي و الحكومي، فأخذنا من تاريخنا من المساوئ ما لا تعتبر المحاسن إلا شيئا تافها دونه. و لقد قلت سابقا أن النقط السوداء يجب أن تسجل جنبا لجنب مع الصفحات النقية».
ثالثا: أما منهجه في الكتاب فقد أوضح «انه اقتصر على تاريخ وسط للمغرب، لا هو الوجيز المخل و لا بالطويل الممل، يستفيد من بدأ يتلمس خطواته نحو البحث و الإطلاع، كما يرجع إليه الأستاذ الذي يقدم دروسا هي بين التعمق و التبسيط. و لا يصعب تناوله مع ذلك، على القارئ المتنور، و هكذا يقول المؤلف: لن يكون هذا الكتاب هو نهاية الجودة و الاستقصاء، و إنما هو نقطة انطلاق تفتح آفاق الطالب على أشياء من تاريخ المغرب مجهولة لديه، ثم يركز عليها الباحث ليسير في طريق التعمق و التفصيل.. كما يحاول أن يضع حقائق التاريخ المغربي في نطاق العلم المجرد، و ليس ثمت من عصبية تحدو مؤلفه إلى الاتجاه بالتاريخ عكس الحقيقة، و أن بعض المؤرخين الأجانب المعروفين بتدليسهم و دسهم على التاريخ قد يصادفون أحيانا وجه الحق و لو كانوا من وراء ذلك مغرضين، فيجب أن نقبل الحق فيما كتب عن تاريخنا، و لو كان من خصومنا، فتاريخ أي دولة في العالم ليس مجرد أنوار ساطعة و حياة سعيدة على ممر الأيام، و تمت نقط سوداء في كل تاريخنا و أحيانا في كل فترة من التاريخ فيجب أن تسجل هذه النقط السوداء كما تسجل الصفحات النقية جنبا لجنب. و إننا لنظلم التاريخ إذا نوهنا بالباطل و هو باطل، و لشد ما اكره موقف الذين يرون أن لا يسجل من التاريخ إلا الصفحات الناصعة، مع أن الأخطاء و الجرائم ترتكبها الدول كما يرتكبها الأشخاص، و أن في مصائر الدول بسبب هذه الجرائم و الأخطاء، لعبرة لو كانوا يعلمون.
و إذا كانت قد خصصت المغرب الأقصى وحده بالدراسة في هذا الكتاب، فليس ذلك من باب التعصب السياسي، و إنما لضرورة حاجة أبناء المغرب الأقصى إلى أن يعرفوا من حقائق تاريخ وطنهم الأقصى، ما يتخذونه سبيلا إلى معرفة المغرب الأكبر، و الدراسة الحقيقية تبتدئ من البيئة المحلية ثم يتوسع نطاقها شيئا فشيئا».
ونظرا لكون هذا الجزء قد ارتكز على دراسة علمية منهجية كما أسلفت، فإنني أجد من المفيد أن أشير إلى أن أهم ما استرعى نظري بالخصوص هو الموضوعات المتعلقة بـ:
1. اتخاذ المذهب المالكي المذهب الرسمي للدولة على عهد المرابطين بما سبقه من انتشار الربط، هذا المذهب الذي أستطيع أن أؤكد أنه إليه يرجع الفضل في توحيد المغرب، خصوصا إذا كنا نعلم أن المذاهب المتعددة على اختلافها كانت من أسباب سقوط دولة الادارسة و كانت عقبة في عدد من الاضطرابات التي كان على المغرب أن يتخلص منها.
2. ظهور أقطاب التصوف أولا، و قد ذهب المتصوفة بعد ذلك بما كان لهذه المدرسة و أقطابها من تأثير خارج المغرب بالخصوص مما يشير كذلك إلى أن تطور الدولة المغربية المسلمة بالذات كانت ذات مرامي بعيدة، و أهداف كانت دائما تستهدف تحقيق رسالة الفتح التي انطلق منها إدريس الفاتح رضي الله عنه، و هو نفسه ما أشار إليه رائد المغرب القائد الحسن الثاني بقوله: « أن المغاربة ورثة التاريخ.. و ليكن في تسطيرنا للتاريخ مدرسة مستمرة حية لمن سيتبعنا و لمن سيخلفنا...»(4).
الجــزء الثــانــي
أما الجزء الثاني من كتاب (المغرب عبر التاريخ) الذي صدر بنفس الحجم عن دار ثانية للنشر بالدار البيضاء غير الدار التي قامت بإنجاز الجزء الأول، فيقع في 480 صفحة تتناول بالدرس تاريخ المغرب من بداية الدولة المرينية إلى نهاية دولة السعديين، بصفة عامة فالكاتب يتناول:
الجزء الأول منه: الدولة المرينية و وضعية العالم في هذا العصر الذي ظهرت فيه، و نشأة الدولة و دورها، و العوامل التي أدت إلى سقوطها، و أهمية أعمالها، و سياستها الداخلية و علاقات المغرب الخارجية يومئذ و الحياة الدينية.
أما الجزء الثاني: فارتكز على دراسة الحضارة على عهد هذه الدولة و تناول أيضا هذا الفصل الدولة و نظامها و الحياة الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية و الفكرية.
في حين تناول الجزء الثالث: الدولة الوطاسية و العصر الذي ظهرت فيه، و ظهور الدولة و تطورات الأحداث في هذا العصر، و العوامل التي أدت إلى سقوطها، و أهمية أعمالها، و السياسة الداخلية و الخارجية لها، و الحياة و الدينية على عهدها.
أما الجزء الرابع: فيتناول مميزات الحضارة الوطاسية في هذا العهد، و نظام الدولة، و الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و العمرانية و فن البناء و الحياة الفكرية.
بينما نجد الجزء الخامس: يتناول بالدرس نفس الموضوعات بالنسبة للدولة السعدية بإضافة تخصيص فصل لدراسة (الحركات الاستقلالية الكبرى)(5) التي تعني عند المؤلف هذه الحركات: حركة الجهاد البحري الشعبي أو هجرة الموريسكيين و حركتهم بالرباط و سلا، و حركة العياشي و ما تبع ذلك من تطورات، و الدلائيون و رجالهم محمد بن أبي بكر و محمد الحاج إلى غير ذلك مما لا يتسع له المجال.
و هكذا نلمس بوضوح من هذه النقط التي تعمدت تحديدها أن المؤلف ينطلق من منهج محدد، خطط له عندما قرر تناول موضوعه هذا مما جعله يكتفي بإثبات نفس المقدمة التي قدم بها الجزء الأول دون زيادة أو تغيير، فأوضح انه قسم تاريخ كل دولة إلى ثلاث مراحل:
دور النشأة، دور العظمة، دور الضعف الذي يتلوه الفصل الذي يبين أسباب سقوط الدولة و مراحه، فأهمية أعمال الدولة بوجه عام، ثم علاقات المغرب بالخارج في عهد الدولة و أخيرا يأتي الحديث عن الحياة الدينية التي تمثل تطوراتها قسما كبيرا من الحياة السياسية نفسها، و بعد ذلك استعراض في عهد الدولة بما يدخل في ذلك من نظم الحكم و الإدارة و الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و العمرانية و الفكرية ملاحظا ما ذهب إليه في الجزء الأول بخصوص بعض الغموض و نقص في الوثائق مما كرر الإشارة إليه في الجزء الثاني و مما يجعل أيضا الدارس و القارئ لمجرد القراءة أن يطمئن إلى متابعة فصول الكتاب باطمئنان و تقدير، في حين يلاحظ تنوع في المصادر و المراجع و الوثائق التي اعتمدها المؤلف، الشيء الذي يجعل الفرق واضحا بين الجزء الأول و الثاني خصوصا و بينها المجلة و النشرة و المؤلف المغربي المعاصر ببحثه و استنتاجه و الذي يضع أيضا أمام الجامعات المغربية كثيرا من الموضوعات و الأبحاث التي هي في أمس الحاجة إلى تناولها من جديد من اجل بحثها في مجال التخصص الذي يستدرك ما نعانيه من اقتضاب في كثير منها، و ذلك ما ننتظر في القريب العاجل بحول الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كريمة
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 165
نقاط : 2074
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
العمر : 16
الموقع : karoma.forumaroc.net
مزاجي مبسوطة

مُساهمةموضوع: رد: [كتاب] المغرب عبر التاريخ، تأليف إبراهيم حركات. دعوة الحق   الجمعة ديسمبر 05, 2014 7:41 pm

تسلم الايادي اميمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
may mymy
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 153
نقاط : 333
تاريخ التسجيل : 02/12/2014
العمر : 17
الموقع : http://karoma.forumaroc.net/
مزاجي مبسوطة

مُساهمةموضوع: رد: [كتاب] المغرب عبر التاريخ، تأليف إبراهيم حركات. دعوة الحق   الإثنين ديسمبر 22, 2014 10:36 pm

merci habibty

_________________
[




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كريمة
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى عدد المساهمات : 165
نقاط : 2074
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
العمر : 16
الموقع : karoma.forumaroc.net
مزاجي مبسوطة

مُساهمةموضوع: رد: [كتاب] المغرب عبر التاريخ، تأليف إبراهيم حركات. دعوة الحق   الثلاثاء ديسمبر 30, 2014 1:29 pm

العفو اميمة

_________________
gyg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
[كتاب] المغرب عبر التاريخ، تأليف إبراهيم حركات. دعوة الحق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلم والمعرفة :: المنتدى الاول :: التاريخ-
انتقل الى: